الجزء الثالث | أهالي ضحايا درنة: لن نكون بوقا للإرهاب

الجزء الثالث | أهالي ضحايا درنة: لن نكون بوقا للإرهاب

[ad_1]

الإرهاب هجر الكثير من الأهالي خوفًا على حياتهم

أخبار ليبيا 24 – متابعات

يظل أهالي مدينة درنة الضحية الأولى لعدم الاستقرار الناجم نتيجة الصراع الذي كان بين تنظيم الدولة داعش وشوري درنة القريب من تنظيم القاعدة اللتان كانتا تقاتل للسيطرة على المدينة .

وشهدت هذه الاشتباكات أعمال النهب وتدمير الممتلكات والاعتقال التعسفي والتصفية الجسدية للأسرى، الأمر الذي جعل البعثة الأممية في ليبيا تصفها بأنها تندرج ضمن جرائم الحرب “إذا ثبت صحتها”.

تنازلت وكالة أخبار ليبيا 24 في تقريرها الأول قصة تهجير  عائلة أكرم جاد المولي عبد الرحيم الغيثي، وقتل أحد أخوته، وتغييب الأخ الآخر ، وتناولت الوكالة في تقريرها الثاني المواطن محمد عبد الونيس الجازوي، وما تعرض له فقد تم تصفية بعض أفراد عائلته على يد مليشيا أبوسليم الإرهابية وتهجيرهم وتدمير وسرقة منازلهم .

اليوم في الجزء الثالث والأخير، نتناول قصة المواطن عبد الله عبد العزيز عمر الكريمي وهو شخص مسن لم ترحم التنظيمات الارهابية سنوات عمرة، وقصتنا ليست بعيدة عن القصص السابقة، لأن الجرائم تعدد من قبل الإرهاب والسبب واحد، وهو المطالبة بدولة مؤسسات وجيش وشرطة  .

يقول الحاج الكريمي إن ابنائي ضاعوا بين قتلي وسجناء على يد الجماعات الإرهابية في درنة، ما اضطرني للخروج من المدينة حفاظًا على حياة باقي أفراد أسرتي .

وتابع أنه تم اعتقل ابنه وهو عسكري تابع للدفاع الجوي بتهمة إعطاء إحداثيات للقوات المسلحة، لافتًا إلى أنه تعرض لأشد ويلات التعذيب والتنكيل وكاد أن يقتل لولا تدخل مشايخ من درنة، وتم الإفراج عنه  .

وأضاف الحاج الكريمي أنه على الفور غادرنا مدينة درنة، بعد تحرير ابني، وعدنا إليها بعد إعلان تحرير المدينة من قبل قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر .

ويضيف الحاج أن درنة عروس الشرق الليبي هكذا كانت عقب سيطرة الجماعات الإرهابية عليها، إلى أن حررتها القوات المسلحة من الظلم والقهر والعذاب .

وسيطرت التنظيمات الإرهابية على درنة من بداية فبراير 2011 وبدأت في قتل واختطاف وتهجير كل من يطالب بدولة القانون أو يصارحها بالعداء .

وكانت أكبر نكسة لسكان درنة هو تخلي حكومة على زيدان عندما خرجوا في مظاهرات عارمة، للمطالبة بمؤسسات الدولة والجيش والشرطة، وخرج عليهم في ذلك الوقت حينها المدعو يوسف المنقوش وشرعن المليشيات الإرهابية منها مليشيا أبوسلم، حيث ادعى أنها تابعة لرئاسة أركان الجيش .

وبعد هذا الإعلان البائس، كشرت التنظيمات الإرهابية عن أنيابها وبدأت في التصفيات والقتل بشكل علني ثم دخل تنظيم داعش درنة وانتهكت في درنة أبشع الجرائم .

[ad_2]

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من ليبيا 24

مقالات دات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *