المصباحي: الجيش من القائد العام إلى آخر جندي متطوع كلهم من أبناء القبائل الليبية

المصباحي: الجيش من القائد العام إلى آخر جندي متطوع كلهم من أبناء القبائل الليبية

[ad_1]

أكد رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، محمد المصباحي، أن هناك قبائل ليبية بالكامل مؤيدة للجيش الليبي وقدمت أولادها من أجل تحرير الوطن.

وقال المصباحي في لقاء له اليوم الأربعاء على قناة “العربية”: “الآن من القائد العام للجيش إلى آخر جندي كلهم من أبناء القبائل الليبية، وهناك متطوعون من أبناء المناطق الليبية يضرب فيهم الطيران المسير التركي”.

وأشار رئيس ديوان المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا بقوله: “ليس العبرة بكبر القبيلة أو صغرها بقدر ما قدمت من رجالها ومواقفها من أجل الوطن”، لافة إلى أن هناك عدد من القبائل في الغرب منها ورشفانة والعجيلات والجعافرة والزنتان والرجبان وكذلك من الجنوب أولاد سليمان والقذاذفة، لا تتوافق مع الجيش الليبي.

واستدرك المصباحي قائلا: “لكن القبائل التي اجتمعت في ترهونة ومثلوا 7 آلاف من مشائخ القبائل والأعيان أعلنوا دعمهم الكامل للقوات المسلحة وتفويضها لتحرير البلاد”.

وذكر رئيس ديوان المجلس الأعلى للمشايخ والأعيان أن ليبيا بطبيعتها هي مجتمع قبلي متماسك ومترابط، وما حدث في ليبيا ما كان له أن يحصل لولا التنظيم الإرهابي والتدخل القطري التركي، وقبل ذلك حلف الناتو في 2011، الذي ضرب القوات المسلحة ودمر مؤسساتها، واستهدف البنية التحتية لها.

ونوه إلى أن المواطن يمشل الدرع الآمن للجيش، قائلا : “لا يقدر أي ليبي حر أصيل أن يعترض على القوات المسلحة، فالليبيون هم من ذهبوا إلى منزل القائد العام للجيش الليبي، ثم دعم ذلك البرلمان الليبي، وكان سندا للقوات المسلحة، ونحن كقبائل ندعم هذا العمل”.

ودعا المصباحي البرلمان إلى اتخاذ موقف واضح، متابعا: “رئيس مجلس النواب حضر إلى البرلمان المصري وقدم رسالة الليبيين ونحن بدورنا كقبائل نقدم رسائل الليبيين بطرق أخرى”.

الوسوم

[ad_2]

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

مقالات دات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *