«شكري»: قرارات الجامعة العربية بشأن الأزمة الليبية تّدل على وحدة الموقف العربي

«شكري»: قرارات الجامعة العربية بشأن الأزمة الليبية تّدل على وحدة الموقف العربي

[ad_1]

قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن “قرارات الجامعة العربية، بشأن الأزمة الليبية، تّدل على وحدة الموقف العربي الرافض للتدخلات الخارجية في ليبيا، والتداعيات السلبية لبعض الممارسات مثل جلب العناصر الإرهابية، ودعم جماعات ومليشيات متطرفة في ليبيا، وهذه القرارات متفقة مع مبادئ المجتمع الدولي”.

وأضاف «شكري»، في مداخلة هاتفية على قناة «mbc مصر»، أن “الأمر لا يستقيم أن نكون متحالفين ومتضامنين، مع المجتمع الدولي في القضاء على التهديد الذي يشكله تنظيم داعش الإرهابي، من ناحية ثم نترك الساحة الليبية لتصبح ساحة جديدة لإطلاق التهديد الإرهابي، ليس فقط شمال أفريقيا، ولكن كل القارة الأفريقية، ويتعدى ذلك للشواطئ الأوروبية”.

وتابع؛ “مصر تدرك الأثار السلبية من طول الصراع في ليبيا، وتفاقم الأوضاع نظرا للتدخلات الأجنبية، ومن ثم يجب العودة مرة أخرى، على أرضية المبادرات السابقة مثل مبادرة برلين والآليات التي وضعتها، والاتفاقات التي تمت في أبو ظبي وباريس، وإعلان القاهرة والفرصة الذي وفرها الإعلان لعودة الليبيين، لإعلاء مصلحة وطنهم والحفاظ على مقدراتهم، والوصول إلى توافق (ليبي- ليبي)، يضع خطة الطريق للمستقبل من خلال انتخابات تشريعية ورئاسية، التي تؤكد إرادة الشعب الليبي”.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أكد خلال تفقده عناصر المنطقة الغربية العسكرية، في سيدي براني بمرسى مطروح، السبت الماضي، على استعداد مصر الكامل لتقديم الدعم للشعب الليبي، قائلا: “نحن في مصر نكن لكم احتراما وتقديرا كبيرا ولم نتدخل في شؤونكم ودائما مستعدين لتقديم الدعم، من أجل استقرار ليبيا وليس لنا مصلحة ليس إلا أمنكم واستقراركم”.

وصعد «السيسي» نبرته التهديدية تجاه التغول التركي في ليبيا، قائلا “تجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ولن يدافع عن ليبيا إلا أهل ليبيا ومستعدين نساعد ونساند هذا”، مضيفا: “ليبيا دولة عظيمة وشعبها مناضل ومكافح، بنقول الخط اللي وصلت إليه القوات الحالية، سواء من جانب المنطقة الشرقية أو الغربية كلهم أبناء ليبيا ونتكلم مع الشعب الليبي وليس طرفا ضد آخر”.

ووجه الرئيس المصري، رسالة لليبيين، قائلا “انتبهوا أن وجود المليشيات في أي دولة يهدد استقرارها لسنوات طويلة، وتجاوز سرت والجفرة خط أحمر، ونحن لسنا معتدين أو غزاه، واحترمنا الشعب الليبي ولم نتدخل في ليبيا، ليذكر لنا التاريخ أننا لم نتدخل في ليبيا وهي في موقف ضعف، لكن الوضع الآن مختلف، فهناك تهديد للأمن القومي المصري والعربي، لو قولنا للقوات تتقدم ستتقدم، وشيوخ القبائل والقبائل الليبية على رأسها، وتخرج بسلام عند انتهاء مهمتها”.

وأوضح أن مصر ستدخل حال طلب الشعب الليبي من مصر التدخل، قائلا “مصر وليبيا بلد واحد وأمن واستقرار واحد، ويخطئ من يظن أن التعامل مع الأمور بحلم، وأن الصبر تردد، إحنا صبرنا لاستجلاء الموقف وإيضاح الحقائق، ويخطئ من يظن أن عدم تدخلنا في شئون الدول الأخرى انعزال أو انكفاء”.

الوسوم

[ad_2]

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الساعة 24

مقالات دات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *