ظهور “الجقم” على قناة “تركية”..أظهر شجاعته وقبح سجانيه

ظهور “الجقم” على قناة “تركية”..أظهر شجاعته وقبح سجانيه

[ad_1]

أخبار ليبيا24

قبضت مليشيات مدينة الزاوية التابعة لحكومة الوفاق على اللواء الطيار في سلاح الجو الليبي التابع للقيادة العامة للقوات المسلحة عامر الجقم بعدما سقطت طائرته خلال تنفيذه مهام عسكرية في ديسمبر من العام الماضي.

وتعرض الجقم لمعاملة غير إنسانية من قبل مجموعة من الأشخاص من بينهم آمر ماتسمى بفرقة الإسناد الأولى محمد بحرون الملقب بـ “الفار” والمطلوب لدى النائب العام بتهم الانتماء لداعش وتهريب والاتجار بالبشر والوقود.

وعقب القبض على اللواء طيار في سلاح الجو وتعرضه للإهانة من قبل عناصر المليشيات في مدينة الزاوية، أكدت الحكومة الليبية أن المعاملة غير الإنسانية التي تلقاها الجقم من قبل مليشيات الزاوية توضح الأيديولوجية المفلسة للجماعات الإرهابية.

وأضافت الحكومة في بيان لها أن هذا العمل يعد دليلًا إضافيًا على وحشية وهمجية هذه الجماعات المسلحة التي يحاول البعض تسويقها على أنها جيش نظامي محترف بينما تؤكد أفعالها المتتالية والمنافية للقوانين والشرائع أنها مليشيات مسلحة.

ودعت الحكومة الليبية المؤقتة الأمم المتحدة وبعثتها للدعم في ليبيا وحكماء الزاوية سرعة التحرك للعمل على معاملة اللواء الطيار عامر الجقم معاملة أسرى الحرب وفقًا لاتفاقية جنيف التي تعد ليبيا طرفًا فيها.

فيما اعتبرت وزارة الخارجية في الحكومة الليبية أن ما تعرض له الجقم يؤكد مشروعية محاربة الجماعات الإرهابية، مؤكدة أن هذه الأفعال تنافي الأعراف الدينية والقوانين الإنسانية على يد مجموعات إرهابية مسلحة ومطلوبين للعدالة وصادره بحقهم مذكرات قبض من مكتب النائب العام.

ودعت وزارة الخارجية جميع المنظمات الدولية وبعثة الأمم المتحدة فى ليبيا واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الوقوف على ما يحدث وتحمل مسؤوليتها تجاه ذلك، وصولا إلى إطلاق سراحه، مؤكدين على مواصلتهم متابعة هذا الأمر وملاحقة مرتكبيه أمام المحاكم الوطنية.

ومنع ذويه من التواصل معه حيث نفى زياد الجقم ابن اللواء طيار عامر الجقم، ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض القنوات بشأن تواصلهم مع والدهم المحتجز لدى مليشيات مسلحة في مدينة الزاوية.

وأكّد زياد – في تصريحات عقب أيام على أسر والده – أنهم لم يتواصلوا حتى هذه اللحظة مع والده، ولا توجد لديهم أي معلومات عن مكان احتجاز اللواء عامر.

ورغم منع الجقم التواصل مع أهله أو الاتصال بهم، تفتح زنزانة اللواء طيار في سلاح الجو لصحفية تركية تعمل في إحدى القنوات التركية لتجري معه حوارًا يرافقها عناصر من مليشيات الزاوية لترهيب اللواء طيار وإجباره على الحديث مخترقين قانون الحرب، إلا أنه كان يتحدث معهم بشجاعة.

وأكد  الصحفي علي أوحيدة، أن عناصر الأمن الليبيين الذين رافقوا الصحفية التركية لترهيب الطيار عامر الجقم في زنزانته بإجباره على الحديث مخترقين قانون الحرب، ووجوههم ظاهرة وأسماءهم معروفة، ولا سقوط للجريمة بالتقادم.

وأضاف في تغريدة له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” :” إصرار السلطات التركيةَ على بث المقابلة مع عامر الجقم على أوسع نقاط يعكس حقائق عدة أهمها أن الإدارة التركية للأزمة الليبية وصلت لطريق مسدود وأن اردوغان بحاجة لأي رقصةَإعلامية، ثانيا أن تركيا المحاصرة سياسيا ودبلوماسيا بعد قرار فرنسا إهانتها في الاتحاد الاوربي تريد فقط طمأنة أتباعها”.

وأوضح أوحيدة :”أن المقابلة الصحفية التي أجريت مع الطيار الليبي عامر الجقم داخل زنزانته في مدينة الزاوية، من امرأة تركية، وفي موقف يهدف لإهانة الجيش الليبي ما هي إلا تغطية على قيام المخابرات التركية باستجوابه بشكل انفرادي وبتواطؤ حكومة المليشيات ومن أعلى مستوى”.

 

[ad_2]

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من ليبيا 24

مقالات دات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *