في الذكرى السادسة لاغتيالها.. سلوى بوقعيقيص ضحية الإرهاب في بنغازي

في الذكرى السادسة لاغتيالها.. سلوى بوقعيقيص ضحية الإرهاب في بنغازي

[ad_1]

أخبار ليبيا24 – خاص

عاش مدينة بنغازي خلال عامي 2013 و2014 على وقع أعمال إجرامية متعددة تمثلت في سلسلة عمليات اغتيال مخططة، نفذتها أيدي الإرهاب والغدر وأودت بحياة المئات من الأرواح البريئة.

وطالت هذه الاغتيالات المئات من النشطاء السياسيين والحقوقيين والمدنيين وأفراد وضباط المؤسسة العسكرية وأجهزة الشرطة، وتسببت معظمها في إلحاق الأضرار الجسيمة بأرواح وممتلكات المدنيين الأبرياء.

الإرهاب يستهدف النساء

وقامت عناصر التنظيمات الإرهابية والمتطرفة بشكل مخطط بتنفيذ هذه العمليات، وذلك إبان سيطرتها على بنغازي التي ألحقوا بها الدمار والفساد في كافة مناحي الحياة، وأزهقوا مئات الأرواح من بينهم مدنيين ومارسوا ضد الكثيرين منهم أشد أنواع الجرائم الإنسانية التي لا تمت بالإسلام والشريعة بأي صيلة.

وما يندى له الجبين ويدمي القلوب، أن النساء أيضا لم ينجن من الإرهابيين وجرائمهم الشنيعة، وقد طالتهن أيدي الإرهاب والغدر والإجرام، وذلك بسبب وقوفهن إلى جانب إخوتهن رجال وشباب بنغازي في وجه الجماعات الإرهابية والمتطرفة التي عاثت في المدينة فسادا ودمارا.

المناضلة سلوى بوقعيقيص

وكانت من بين النساء التي طالتها عمليات الاغتيال المحامية والناشطة الحقوقية سلوى بوقعيقيص، التي تعد إحدى أبرز وأشجع الأصوات المُدافعة عن الحريات بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص في ليبيا، وأكثر الأصوات التي طالبت بعودة مؤسسات الجيش والشرطة إلى بنغازي ودافعت عنها.

حيث مرت على الليبيين أمس الخميس 25 يونيو الذكرى السادسة لاغتيال سلوى بوقعيقيص، التي امتدت إليها أيدي الإرهابيين الغادرة في اليوم ذاته من العام 2014 بمدينة بنغازي، عندما هاجم مسلحين منزلها وأردوها قتيلة بوابل من الرصاص، وخطفوا زوجها عصام الغرياني عضو المجلس البلدي بنغازي، الذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى هذه اللحظة.

وتعتبر بوقعيقيص التي ولدت بمدينة بنغازي في العام 1963، محامية وناشطة سياسية وحقوقية وأحد مؤسسي المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا إبان ثورة فبراير في 2011، ومن مؤسسي (ائتلاف 17 فبراير) في بنغازي، وأحد مؤسسي منبر المرأة الليبية من أجل السلام، وشغلت منصب نائب رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني.

البعثة تستذكر بوقعيقيص

واستذكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اغتيال العضو السابق في المجلس الوطني الانتقالي والمدافعة عن حقوق الإنسان سلوى بوقعيقيص، في الذكرى السادسة لاغتيالها، مؤكدة أن غياب حماية المرأة في ليبيا أدى إلى “إسكات صوتها”.

وقالت البعثة في بيان لها أمس، إن “مقتل بوقعيقيص أبرز استمرار تدهور أمن وسلامة الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان حتى اليوم، واستفحال دوامة الإفلات من العقاب على الجرائم التي تستهدف السياسيات والمدافعات عن حقوق الإنسان”.

عصفوران بحجر

واغتال الإرهابيون بوقعيقيص بعد لحظات من إدلائها بصوتها في انتخابات مجلس النواب الليبي، ليضرب الإرهابيين بهذه العملية عصفورين بحجر واحد، الأول تمثل في قضائهم على إحدى الأصوات الرافضة وبقوة لوجود العناصر الإرهابية والمتطرفين في بنغازي، والثاني تعكير صفوة الليبيين الذين كانوا سعداء ويحتفون بانتخاب برلمانهم التشريعي.

الحجر القاتل الثاني الذي رمى به الإرهابيين في قلب سلوى، يؤكد رفض التنظيمات الإرهابية والمتشددة التي كانت تعيث في بنغازي فسادا للمسار الديمقراطي الحر والعمليات الانتخابية النزيهة التي طالب بها الليبيين لاختيار سلطاتهم التشريعية والتنفيذية بكل حرية والشفافية.

ولكن مدينة بنغازي وكافة المن الليبية لازالت توجد فيها الآلاف من النساء اللواتي يسيرن على خطى ونهج سلوى، وتزخر بالنساء اللواتي يدافعن عن حقوق المرأة والحريات العامة، واللواتي يرفضن الإرهاب والتطرف، ويدعمن قيام وبناء الدولة المدنية الحديثة لينعم الشعب الليبي بالأمن والاستقرار.

[ad_2]

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من ليبيا 24

مقالات دات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *