وفاة أحد الثلاثة الذين قبضوا على “عشماوي” في إحدى مصحات تونس

وفاة أحد الثلاثة الذين قبضوا على “عشماوي” في إحدى مصحات تونس

[ad_1]

أخبار ليبيا24- خاص 

ظن الإرهابيين أنه يمكنهم السيطرة على ليبيا، وأنه من الممكن لهم اعتبارها نقطة تجمع وانطلاق من أجل الوصول إلى أهدافهم وطموحاتهم وأحلامهم في تأسيس دولتهم المزعومة، دولة القتل والدم. 

وبعد سنوات من سيطرتهم على مدن في ليبيا وأجزاء من مدن أخرى صمموا على مواصلة التقدم في تحقيق حلمهم، وجلبوا الإرهابيين الأجانب لتقوية شوكتهم ومارسوا أبشع الجرائم لإرهاب الليبيين وإظهار قوتهم. 

أبرز الواصلين إلى ليبيا ودرنة تحديدًا الإرهابي هشام عشماوي الذي أصبح قياديًا في المدينة ويتحرك الإرهابيين بأوامره وبفتاوي مفتيهم الإرهابي عمر سرور، فر عشماوي من وسرور من مصر بعد تضييق الخناق عليهم إلى ليبيا وظنوا أنهم في مأمن فيها. 

وعقب إعلان القوات المسلحة في 2014 الحرب على الجماعات الإرهابية وبدأت المعارك في بنغازي التحق بها الكثير من المدنيين الليبيين تطوعًا كقوة مساندة للقوات المسلحة، التحم الجميع بكل ما يستطيع وقدموا الدعم رفضًا للإرهاب والإرهابيين. 

تم تحرير بنغازي بعد سنوات من المعارك، قدم خلالها الكثير من التضحيات، قدم الليبيين أرواحهم من أجل تخليص البلاد من الإرهابيين الذين حاولوا السيطرة على ليبيا وجعلها إحدى إمارات دولتهم المزعومة. 

عقب تحرير بنغازي توجهت القوات المسلحة إلى مدينة درنة التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين منذ عام 2011 وشهدت المدينة سنوات عصيبة، من قتل واعتقال واغتيال وتعذيب وتهجير. 

تأثرت المدينة خلال سيطرة الإرهابيين من جميع النواحي وفي كافة المجالات الاقتصادية والثقافية والحياة الاجتماعية والتعليمية، حيث شهدت شبه توقف كامل لكافة مناحي الحياة وغياب الجهات الحكومية والأمنية والعسكرية. 

حاول الإرهابيين تغيير المناهج التعليمية والسيطرة على السجل المدني واستبدلوا الأجهزة الأمنية من جيش وشرطة بمليشيات حملت أسماء مختلفة، أسسوا محاكمهم الإرهابية، وما أسموه ديوان الحسبة والتعليم في محاولة لطمس كل معالم الدولة. 

توقفت الحركة الفنية والثقافية في مدينة الثقافة درنة، وتحول مسرحها الوطني إلى أحد أوكار الإرهاب ومقرًا أمنيًا للجماعات الإرهابية يبث الرعب بدل أن يكون منبرًا ثقافيًا فنيًا، كما شهدت نقصًا حادًا في المواد الأساسية من غذائية ومحروقات وغيرها وأسعارها مترفعة جدًا إن توفرت. 

عقب تقدم القوات المسلحة التحم معها الكثير من أبناء المدينة والمدن والمناطق القريبة منها والذين كانوا يفرضون حصارًا على الإرهابيين داخل المدينة من بينهم الشاب أيوب فيصل شرح البال التابع لسرية “الشهيد فرج بولهطي”. 

سطر أبناء مدينة درنة والمدن القريبة منها خلال أيام حصار الإرهابيين في درنة الكثير من القصص البطولية والتضحيات التي تم تقديمها من أجل التخلص من الإرهاب وتطهير المدينة منهم، وثقت “أخبار ليبيا24” جزء كبر منها عبر عدة تقارير. 

الشاب أيوب كان أحد الثلاثة الذين تمكنوا من محاصرة والقبض على الإرهابي هشام عشماوي تعرض لإصابة في المدينة القديمة بدرنة بعد يومين من القبض على عشماوي، حيث علمت “أخبار ليبيا24” من مصادر خاصة أن الشاب أيوب توفي في مصحة سكرة في تونس خلال اليومين الماضيين. 

وكانت “أخبار ليبيا 24” أعدت عدة تقارير عن أيوب والتقت والده فيصل شرح البال في وقت سابق من العام الماضي، والذي ناشد القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر التدخل لإنقاذ حياة أبنه. 

وكشف شرح البال:” أيوب مصاب بطلق ناري في الرقبة شل حركته ولا يستطيع التنفس إلا بشكل صناعي ولا يتوفر علاجه إلا في ألمانيا”. 

يشار إلى أنه أثناء معارك تطهير مدينة درنة وأثناء تواجد سرية الشهيد “فرج بولهطي” في مرصد واحد مع الكتيبة 106 والكتيبة 169 وكان عدد من شبابها عازمون على القيام بعملية نوعية وهم بوزيد أعبيد وأحمد بولهطي وناصر بوالحسرية وأيوب فيصل شرح البال ولاحظوا حركة تنقل داخل المحور أثناء استعدادهم للقيام بالعملية النوعية فترصدوا لمن يتحرك فكانت المفاجأة”. 

وبحسب حديث آمر كتيبة الشهيد “فرج بولهطي” سليمان بولهطي في وقت سابق أنه في تلك العملية تمكن أفراد السرية من القبض على القيادي الإرهابي المصري التابع لتنظيم القاعدة “هشام عشماوي” وأول من احتضن عشماوي بعد أن وجه له ضربة بأخمص بندقية كلاشن كوف على رأسه البطل بوزيد هو شاب اعبيدي. 

ويضيف بولهطي :”اتصل بي أيوب شرح البال ليبلغني أنهم قبضوا على شخص لم يعرفوا هويته إلا بعد أن نادت عليه إحدى النساء المتواجدات في أحد المنازل بالمدينة القديمة درنة فعرفوا أنه هشام عشماوي القيادي الإرهابي المطلوب”. 

[ad_2]

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من ليبيا 24

مقالات دات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *