جماعة الإخوان: روسيا تريد إمتلاك أوراق أقوى للضغط على حكومة الوفاق وتركيا

جماعة الإخوان: روسيا تريد إمتلاك أوراق أقوى للضغط على حكومة الوفاق وتركيا

[ad_1]

ليبيا – قال عضو مجلس النواب المنقطع منذ سنة 2014، سعد الجازوي القيادي بجماعة الاخوان المسلمين إنه بعد دخول من وصفهم بـ”مرتزقة فاغنر” إلى حقل الشرارة النفطي على حكومة الوفاق توفير الأدلة الكافية والعمل بشكل جاد مع حلفائها لتدين هذا الأمر الذي أصبح يهدد الأمن والسلم القومي على حد زعمه.
الجازوي إعتقد خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد أن تجريم الكثير من الجماعات كداعش كان من وراء مخاوف بأن هذه الجماعات تحاول الوصول لمصادر التمويل وتكون ذات قوة بحيث تؤثر على السلم والأمن القوميين و”مرتزقة فاغنر” الآن تفعل ذات الامر لذلك على الوفاق المطالبة رسمياً بتجريم هذه الأفعال.
وأردف العضو المقاطع للبرلمان والموالي لتركيا ” الحادثة وثقت وعلى حكومة الوفاق أن تقوم بهذه الاجراءات، العالم إن كان جاد بالوقوف على القناعات التي تهدد الأمن وحماية الآمنيين وأرزاق البشر أن يقف ولا يكون لديها معيارين في الكيل والادانة، رأيناهم قد اجتمعوا على إدانة داعش نريد أن نرى اجتماعهم على إدانة المرتزقة الذين أصبحوا يهددون الأمن ويحتلون أراضي”.
وأرجع إقدام روسيا على هذه الخطوة بعد ما وصفه بـ”سلسلة الهزائم” التي مني بها من وصفهم بـ”مليشيات حفتر” (القوات المسلحة الليببية) لذلك عند انسحابها من طرابلس وتقهقرها بهذه المنطقة أصبحت تريد أن تمتلك أوراق أقوى للضغط على حكومة الوفاق وتركيا لتكون على طاولة التفاوض أو لرغبتها بأن تصنع واقع على الأرض تستطيع من خلاله أن تمرر أجندة ما كانت تريد تمريرها من التواجد جنوب طرابلس حسب تعبيره.
وطالب حكومة الوفاق والقوى الدولية الداعمة لها بالوقوف وقفة جادة للتعامل مع مايجري، مضيفاً :” أعنقد أن الروس باقدامهم وشروعهم بالخطوة المتقدمة يشيرون لأن الصراع بين القوى العظمى وصل لدرجة أن تدعوها بمثل هذه الخطوة وإن كان المقابلون للقوات الروسية أو روسيا جادين في صراعهم بهذه المنطقة سنرى تصعيد قوي ودعم أكثر لحكومة الوفاق لتعيد هذه المناطق ، أما إن كانت مجرد مساومات وضغوط على طاولة السياسة وخلف الكواليس عند ذلك سنرى انسحاب منهم أو تفاهمات حول الموضوع”.
واختتم حديثه بالزعم أن روسيا وصلت لمختنقات في حوارها أو في طاولتها مع القوى الأخرى (تركيا)، مشيراً إلى أن الجميع سيرى جدية الأطراف يرسم مساحات نفوذها.

[ad_2]

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد

مقالات دات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *