البرلمان العربي يُقر الإستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران وتركيا

البرلمان العربي يُقر الإستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران وتركيا

[ad_1]

ايوان ليبيا

الأربعاء , 24 يونيو 2020
الكشف عن ملف اهمال بالشركة العامة للكهرباءواشنطن تطالب هذه الدول بوقف إرسال الأسلحة إلى ليبياباشاغا يلتقي دي مايو في طرابلسالسيسي يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النارموعد اجتماع اللجنة الفنية بين ليبيا وإيطالياوضع آلية لتسريع صرف مرتبات المعلمينإدارة ترامب تفرض عقوبات على 5 إيرانيين نقلوا شحنات من النفط إلى فنزويلابومبيو: قرار الضم في الضفة الغربية “يرجع للإسرائيليين”بومبيو: ضرورة تمديد حظر السلاح المفروض على إيران”الصحة العالمية” تدعم قرار السعودية بتقييد أعداد الحجاج للحد من كوروناجوارديولا: أجويرو يخضع لجراحة في الركبة.. ولا نعلم بعد مدة غيابهجوارديولا يجيب عن: طريقة تعويض غياب أجويرو وهل يتحمل فريقه الضغط البدنيهاري كين: لا أجد مشكلة في أسلوب مورينيوسولشاير: لسنا جاهزين للمنافسة على الدوري بعد.. وننافس على لقبينإيران: وفيات كورونا تقترب من 10 آلاف وعدد الإصابات تجاوز 212 ألف حالةالبرازيل: إصابات كورونا تصل إلى 1.15 مليون حالة.. والوفيات إلى 52645البرلمان العربي يُقر الإستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران وتركياارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في السعودية إلى 167267 حالةأسباب تأخر صرف المرتبات وموعد صرفهادي مايو يعلن عن زيارة مرتقبة لليبيا

البرلمان العربي يُقر الإستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران وتركيا

عربية و دولية – كتب غرفة التحرير  –  

البرلمان العربي

صوت البرلمان العربي ، في جلسته التي عقدها عن بُعد اليوم الأربعاء برئاسة الدكتور مشعل بن فهم السُّلمي رئيس البرلمان العربي ، بالموافقة على الإستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيرن، والإستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع تركيا، وتضمنت الإستراتيجيتان ثلاثة محاور هي: المحور الأول (الثوابت والأهداف)، والمحور الثاني (مصادر التهديد، والتصدي لها، وإجراءات إيقافها)، والمحوث الثالث (الأسس والآليات).
وتهدف الإستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع إيران إلى وقف جميع تدخلات النظام ال إيران ي فى الشؤون الداخلية للدول العربية ، والتصدي لسياساته العدائية التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ومنع تكوين أي ميليشيات مُسلحة أو تنظيمات ترتبط بالنظام ال إيران ي داخل الدول العربية.
وحددت الإستراتيجية مصادر التهديد التي يقوم بها النظام ال إيران ي ومنها: مشروع النظام ال إيران ي لتصدير الثورة إلى العالم العربي والذي يُهدد أمن واستقرار الدول العربية، واحتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وإثارة الفتنة والطائفية ورعاية الإرهاب ودعم الجماعات الإرهابية، وتكوين ودعم الميليشيات داخل الدول العربية وتزويدها بالأسلحة الثقيلة والنوعية، ودعم وتسليح ميليشيا الحوثي الانقلابية باليمن وإمدادها بالأسلحة الذكية والصواريخ البالستية والطائرات المُسّيرة للعدوان على دول الجوار الجغرافي، والهجمات الإرهابية التي طالت المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، وانتهاك النظام ال إيران ي للسلامة الإقليمية وتهديد طرق الملاحة البحرية والتجارة العالمية في المنطقة العربية.
وتضمنت الإستراتيجية الإجراءات والتدابير لإيقاف تدخلات النظام ال إيران ي في الشؤون العربية وأهمها: إعداد جامعة الدول العربية مذكرة ورفعها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سياسات النظام ال إيران ي العدائية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول العربية ، وتكثيف الجهود الدبلوماسية العربية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لإيضاح السياسات العدائية للنظام ال إيران ي التي تهدد أمن الدول العربية، ومطالبة مجلس الأمن الدولي بإلزام ايران بتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر تزويد ميليشيا الحوثي بالأسلحة خاصةً القرار رقم (2216)، والزامها بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2231) بشأن برنامجها النووي، ووضع ” تدخلات النظام ال إيران ي في الشؤون الداخلية للدول العربية ” بند دائم على جدول اجتماعات مجالس جامعة الدول العربية مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي ومجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي والمنظمات الدولية والإقليمية الأخرى.
وبخصوص الإستراتيجية العربية الموحدة للتعامل مع تركيا فتهدف إلى: إلزام النظام التُركي بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول العربية والنُظم الشرعية فيها، ووقف جميع تدخلاته فى الشئون الداخلية للدول العربية، والتصدي لسياساته العدائية وأطماعه التوسعية التي تمس سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، وتهدد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة العربية، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة مصادر تهديد النظام التُركي للدول العربية. وحددت الإستراتيجية التحديات ومصادر التهديد في التعامل مع النظام التركي ومنها: الأطماع التوسعية للجمهورية التركية في المنطقة العربية، والتدخل العسكري التركي المباشر في سوريا وليبيا، والانتهاك المستمر لسيادة العراق، وتكوين ودعم الميليشيات والجماعات المُسلحة وتزويدها بالأسلحة المتطورة في سوريا وليبيا، ونقل الإرهابيين والمرتزقة إلى ليبيا، الأمر الذي يُغذي الصراع المُسلح ويُطيل أمده ويُهدد مصالح الدول العربية المُجاورة، واحتضان ودعم أفراد وجماعات ومنابر إعلامية وقنوات فضائية هدفها إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في عددٍ من الدول العربية، والتحكم والسيطرة على منابع وممرات ومصادر المياه التي تُغذي سوريا والعراق الأمر الذي يُعرض أمنهما المائي للمخاطر. وتضمنت الإستراتيجية الإجراءات والتدابير لإيقاف تدخلات النظام التركي في الشؤون العربية وأهمها: الطلب من الأمم المتحدة سحب القوات التُركية من سوريا وليبيا والعراق، وإعداد جامعة الدول العربية مذكرة ورفعها إلى مجلس الأمن الدولي بشأن سياسات النظام التركي العدائية وأطماعه التوسعية وتدخلاته في الشئون الداخلية للدول العربية، وانتهاكه لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن حظر تصدير السلاح لليبيا، ودعم الميليشيات والجماعات المُسلحة، وانتهاك سيادة الدول العربية، وإيواء الأشخاص المُصنفين على قوائم الإرهاب في بلدانهم وتوفير الملاذ الآمن لهم واحتضان ودعم منصاتهم الإعلامية، وآليات حماية الأمن المائي العربي ووقف محاولات تركيا للتحكم والسيطرة على منابع وممرات ومصادر المياه بالوطن العربي وبناء السدود عليها الأمر الذي يُهدد الأمن المائي لسوريا والعراق، وحماية الحدود البحرية والمصالح الاقتصادية للدول العربية في البحر الأبيض المتوسط من الأطماع التوسعية للنظام التُركي وسياساته وأعماله العدائية. ودعت الإستراتيجيتان الى النظر في إيقاف التبادل التجاري والمشروعات المشتركة بين الدول العربية وكل من إيران وتركيا لحين التخلي عن سياساتهما وأعمالهما العدائية التي تهدد السلم والأمن والاستقرار في المنطقة العربية، وتفعيل مجلس الدفاع العربي المشترك – الذي تأسس بموجب المادة (6) من اتفاقية الدفاع العربي المشترك لعام (1950 م) – كأداة ردع عربي جماعي ضد تدخلات الدولتين في الشؤون الداخلية للدول العربية . وستتم مراجعة وتحديث الإستراتيجيتين كل خمس سنوات بما يتناسب مع المتغيرات في البيئة السياسية والأمنية، والتهديدات التي تواجه أي من الدول العربية.

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة

التعليقات

[ad_2]

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من أيوان ليبيا

مقالات دات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *